فيقامون صفين عند عرش الله حتى نفرغ من حساب الناس، فإذا
أدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار بعث الله تبارك وتعالى عليا للام
فأنزلهم منازلهم من الجنة وزوجهم، فعلي والله الذي يزوج أهل الجنة،
وما ذلك إلى أحد غيره، كرامة من الله عز ذكره، و فضلا فضله به و من به
عليه، وهو والله يدخل أهل النار النار، وهو الذي يغلق على أهل الجنة
إذا دخلوا فيها أبوابها وهو الذي يغلق على أهل النار إذا دخلوا فيها
أبوابها لأن أبواب الجنة إليه، وأبواب النار إليه ) .
حرمة قبر النبي صلى الله عليه وآله
السبعون الكافي عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد البرقي، عن
جعفر بن المثنى الخطيب قال: كنت بالمدينة وسقف المسجد الذي
يشرف على القبر قد سقط والفعلة يصعدون وينزلون ونحن جماعة،
فقلت لأصحابنا من منكم له موعد يدخل على أبي عبد الله الليلة ؟
فقال مهران بن أبي نصر أنا وقال إسماعيل بن عمار الصيرفي أنا، فقلنا
صلى الله عليه وآله لهما : سلاه لنا عن الصعود لنشرف على قبر النبي ، فلما كان من الغد
وآله وَسَلام
لقيناهما، فاجتمعنا جميعا، فقال إسماعيل: قد سألناه لكم عما ذكرتم،
فقال: ما أحب لأحد منهم أن يعلو فوقه ولا آمنه أن يرى شيئا يذهب
(۱) بحار الأنوار ج ٢۷ ص ٣١٦، المحتضر ١٥٥
(٢) الكافي ج ١ ص ٤٥٢ ، البحار ج ۲۲ ص ٥٥٢ ، وسائل الشيعة ج ١٤ ص ٣٧٣