صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثاني 2 · صفحة 289 من 503

[صفحة 289]

صل التحليه
ه أو يراه قائما يصلي أو يراه مع بعض أزواجه )
وَسلم
منه بصره
مقام فاطمة بنت أسد
الحادي والسبعون وفيه علي بن محمد بن عبد الله، عن السياري، عن
محمد بن جمهور عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله ﷺ قال: (إن
فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين كانت أول امرأة هاجرت إلى رسول الله
صلى الله عليه وآله
من مكة إلى المدينة على قدميها وكانت من أبر الناس برسول الله ،
فسمعت رسول الله الله وهو يقول : إن الناس يحشرون يوم القيامة التعليته
عراة كما ولدوا، فقالت: واسوأتاه فقال لها رسول الله ﷺ : فإني أسأل
صلى الله عليه وآله .
الله أن يبعثك كاسية، وسمعته يذكر ضغطة القبر، فقالت : واضعفاه،
فقال لها رسول الله : فإني أسأل الله أن يكفيك ذلك. وقالت الرسول
صلى وآله
الله يوما : إني أريد أن أعتق جاريتي هذه، فقال لها: إن فعلت
أعتق الله بكل عضو منها عضوا منك من النار، فلما مرضت أوصت
إلى رسول الله له وأمرت أن يعتق خادمها، واعتقل لسانها فجعلت
صلى الله
صلى الله عليه وآله
تومي إلى رسول الله إيماء فقبل رسول الله له وصيتها. فبينما هو ذات
صلى الله عليه وآله
يوم قاعد إذ أتاه أمير المؤمنين وهو يبكي فقال له رسول الله :
صلى اللله ما يبكيك؟ فقال: ماتت أمي فاطمة، فقال رسول الله ﷺ : وأمي والله،
وقام مسرعا حتى دخل فنظر إليها وبكى ثم أمر النساء أن يغسلنها
صل الله
وقال : إذا فرغتن فلا تحدثن شيئا حتى تعلمنني، فلما فرغن أعلمنه
صلى وآله

التالي صفحة 289 من 503 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...