منا إلا وفيه معراج الملائكة لقول الله تنزل الملائكة والروح فيها بإذن
ربهم بكل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر قال: قلت: من كل أمر.
قال : بكل أمر . فقلت: هذا التنزيل؟ قال: نعم).
قيام القائم عليه السلام من المحتوم
السادس والثمانون عن غيبة المفيد حدثنا علي بن الحسين ، عن
محمد ابن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن علي ، عن إبراهيم
بن محمد، عن محمد بن عيسى ، عن عبد الرزاق ، عن محمد بن سنان ،
عن فضيل الرسان، عن أبي حمزة الثمالي قال : كنت عند أبي جعفر محمد
بن علي الباقر ذات يوم فلما تفرق من كان عنده قال لي : ( يا أبا
حمزة من المحتوم الذي حتمه الله قيام قائمنا فمن شك فيما أقول لقي الله
وهو كافر به وله جاحد ثم قال بأبي وأمي المسمى باسمي المكنى بكنيتي
السابع من بعدي بأبي من يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما
وجورا يا أبا حمزة من أدركه فيسلم له ما سلم لمحمد وعلي فقد وجبت
له الجنة ومن لم يسلم له فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وبئس
مثوى الظالمين أوضح من هذا بحمد الله وأنور وأبين وأزهر لمن هداه
وأحسن إليه قول الله في محكم كتابه إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر
شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك
(۱) تأويل الآيات ،۸۱۸ ، مدينة المعاجز ج ۳ ص ۳۳۸ + ج ۲ ص ٤٥٠ ، بحار الأنوار ج ٢٥ ص ٩٧