الدين القيم فلا تظلموا أنفسكم ومعرفة الشهور المحرم وصفر وربيع
وما بعده والحرم منها رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم وذلك لا
يكون دينا قيما لأن اليهود والنصارى والمجوس وسائر الملل والناس
جميعا من الموافقين والمخالفين يعرفون هذه الشهور ويعدونها بأسمائها
(۱)
وليس هو كذلك وإنما عنى بهم الأئمة القوامين بدين الله والحرم منها
أمير المؤمنين علي الذي اشتق الله سبحانه له اسما من اسمه العلي
(۲)
كما اشتق لمحمد اسما من اسمه المحمود وثلاثة من ولده أسماؤهم
صلى الله عليه وآله
(۳)
علي وهم علي بن الحسين وعلي بن موسى وعلي بن محمد فصار لهذا
الاسم المشتق من أسماء الله حرمة به يعني أمير المؤمنين ) .
(٤)
أقول : وعن غيبة النعماني مثله سندا ومتنا .
خطاب الله تعالى لأمير المؤمنين في القرآن
السابع والثمانون الكافي علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير،
عن ابن أذينة، عن زرارة أو بريد ، عن أبي جعفر قال قال: (لقد
(٥)
خاطب الله أمير المؤمنين في كتابه قال: قلت: في أي موضع ؟ قال:
في قوله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك (يا علي) فاستغفروا الله
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وفي هامش التأويل: والمحرم
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب : من أسمائه
(۳) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب
(٤) بحار الأنوار ج ٥١ ص ١٤٠ ، تأويل الآيات ج ١ ص ٢٠٢، غيبة النعماني ٨٦
(٥) لم في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب