صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثاني 2 · صفحة 305 من 503

[صفحة 305]

دينهم وأتممت عليهم نعمتي ورضيت لهم الإسلام دينا وكل ذلك منا
من الله من به علي فله الحمد)".
حديث في علم آل محمد عليهم السلام
الحادي والتسعون عن كتاب سرور الموالي لبعض أصحابنا عن المعلى
بن خنيس قال: أتيت الصادق فلم أجده خاليا فجلست في موضع
بإزائه فلما أبصرني قال : (مرحبا يا ابن خنيس ، قلت: يا ابن رسول الله
تخالج في صدري شيء من العلم الذي خصكم الله به وفضلكم على
الخلائق تفضيلا فأحببت أن أسألك عنه لتوقفني عليه وترشدني.
قال : قل ما بدا لك يا ابن خنيس.
قلت : يا سيدي جلست إلى رفقة من فقهاء أهل الكوفة وجماعة منهم
فإذا بهم يثنون الأول والثاني، روى فقيه من فقهائهم إلى أن قال فذكرت
ما خصكم الله به فأنكروا ذلك.
قال الصادق : وما الذي ذكرت لهم ؟
قلت: أمر العلم وما أعطاكم الله من علم الكتاب وأن النبي ﷺ قال
أنا مدينة العلم وعلي بابها وأنه علم عليا علم المنايا والبلايا وفصل
الخطاب وعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة فقالوا كلهم هذا محال
لم يطلع الله على غيبه أحدا وتلوا علي آيات من القرآن منها قوله تعالى
وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو وقوله تعالى إن الله عنده
علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا
تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت وقوله عالم الغيب

التالي صفحة 305 من 503 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...