الكتاب ؟
قلت: بلى يا ابن رسول الله .
قال : فعلم كل ما في السماوات والأرض عند الإمام فمن ذلك
قال وكل شيء أحصيناه في إمام مبين وذلك أن الإمام حجة الله في
أرضه لا يصلح أن يسأل عن شيء فيقول لا أدري.
قلت: كذلك هو يا ابن رسول الله.
قال: أو تدري لم فعل ذلك به ومعه؟
قلت: لا.
قال: لأن الإمام خليفة الله في أرضه لا ينبغي أن يكون ناقصا
منقوصا أليس الله قال يا محمد قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم
أجمعين يقول لو شاء لهداكم إلى علمه ولكن خص بذلك إمامه
وخليفته وحجته، ثم قال : ارفع رأسك يا ابن خنيس واسمع ما
قال في الإمام إن الإمام من روح الله وهي الروح التي جعلها الله في آدم
فإذا سويته ونفخت فيه من روحي وقال في عيسى وكلمته ألقاها
إلى مريم وروح منه .
قلت: سيدي أخبرني عن أمر الروح ما هي؟
قال: ضروب كثيرة أحدها روح الرحمة وهو قوله وأيدهم بروح
منه وأما الثانية فهي جبرئيل وذلك قوله تعالى نزل به الروح الأمين
على قلبك وأما الثالثة يعني به ملكا من الملائكة مسكنه السماء السابعة