صورته صورة الإنسان وجسده جسد الملائكة وذلك قوله يوم يقوم
الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا
يعني بذلك الملك وهو أعظم من كل شيء خلقه الله تعالى وهو حافظ
الملائكة فإذا كان يوم القيامة قام بين يدي الله صفا واحدا لم يزاحمه
أحد وتقوم الملائكة صفا آخر، وأما الرابعة فإنه يعنى أمره وهو قوله
ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وقوله وكذلك
أوحينا إليك روحا من أمرنا وقوله تنزل الملائكة والروح فيها بإذن
ربهم من كل أمر والخامسة فإنه يعني روح الله الخاصة بمن ركبت
فيه وهذه الروح علم بها ما في السماوات والأرض وعرج بها إلى السماء
وهبط بها إلى الأرض وعلم بها الغيب فإن كان في المغرب وأحب أن
يكون في المشرق صار في لحظة واحدة في أقل من طرفة.
قلت يا سيدي يا ابن رسول الله لقد شفيت صدري.
قال: يا ابن خنيس إن علمنا شفاء لما في الصدور وهدى ورحمة
للمؤمنين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).
الإمام هو صاحب الأرض
الثاني والتسعون بصائر الدرجات حدثنا أحمد بن محمد ، عن عمر بن
عبد العزيز ، عن يونس ، عن الحارث بن المغيرة البصري ، وعن
عمرو ، عن ابن أبي عمير ، عمن رواه عن هشام قال : (قلت لأبي عبد