لوثنيت لأمير المؤمنين الوسادة لحكم بين أهل كل كتاب بكتابهم
الخامس والعشرون بصائر الدرجات حدثنا إبراهيم بن هاشم عن
أبي عبد الله البرقي عن خلف بن حماد عن داود بن فرقد عن أبي عبد
الله له قال : قال أمير المؤمنين : لو ثنى الناس لي وسادة كما ثنى
لابن صوحان الحكمت بين أهل التوراة بالتوراة حتى يزهر ما بين
السماء والأرض، ولحكمت بين أهل الإنجيل بالإنجيل حتى يزهر ما
بين السماء والأرض، والحكمت بين أهل الزبور بالزبور حتى يزهر ما
بين السماء والأرض، والحكمت بين أهل الفرقان بالفرقان حتى يزهر ما
بين السماء والأرض).
يقول مصنف هذا الكتاب : من غريب التصحيفات الذي وقع
النساخ البصائر أو رواة الحديث أنهم صحفوا ابن صحاك بابن
صوحان حتى آل الأمر إلى أن وقع الشيخ المحدث الشيخ عبد الله
البحراني في كتاب الإمامة من كتابه العوالم في عثرات لا تقال فأنه بعد
أن ذكر الخبر قال ما هذا لفظه بيان ذكر ابن صوحان في الخبر غريب
ولعله كان ابن أبي سفيان وعلى تقديري كان المراد به لو كان لي بين
أصحابي نفاذ أمر وقبول قول كنفاذ أمر صعصعة بن صوحان أو زيد
أخيه في قومه ، ثم قال : وفي بعض النسخ كما سأل ابن صوحان أي لو
كان سائر أصحابي يسألون ويقبلون كما سأل وقبل ابن صوحان انتهى
كلامه. وأنت خبير بأن توجيهات الشيخ هذه أفظع من تصحيف
(۱) بحار الأنوار ج ٢٦ ص ۱۸۲ ، بصائر الدرجات ۱۲۳