التاسع وفيه في كتاب الحدود عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ،
عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال : ( قال : إن رجلا قال لرجل على
عهد أمير المؤمنين لم : إني احتلمت بأمك ، فرفعه إلى أمير المؤمنين السلام
(۱)
، قال: إن هذا افترى على أمي" ، فقال له : وما قال لك ؟ قال : زعم أنه
احتلم بأمي، فقال له أمير المؤمنين : في العدل إن شئت أقمته لك
في الشمس، فاجلد ظله ، فإن الحلم مثل الظل ، ولكن سنضر به حتى لا
يعود يؤذي المسلمين. وفي رواية أخرى قال ضربه ضربا وجيعا)".
أمير المؤمنين يبين فحص الأذن.
العاشر وفيه علي، عن أبيه ، عن ابن محبوب، عن علي بن أبي حمزة،
عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله في رجل وجئ في أذنه ، فادعى
أن إحدى أذنيه نقص من سمعها شيء ، قال : قال : تسد التي ضربت
سدا شديدا، وتفتح الصحيحة ، فيضرب لها بالجرس حيال وجهه ،
ويقال له : اسمع فإذا خفي عليه الصوت علم مكانه ، ثم يضرب به من
خلفه، ويقال له : اسمع فإذا خفي عليه الصوت علم مكانه ، ثم يقاس
ما بينهما، فإن كانا سواء علم أنه قد صدق ، ثم يؤخذ به عن يمينه ، ثم
يضرب حتى يخفى عليه الصوت ، ثم علم مكانه ، ثم يؤخذ به عن
يساره ، فيضرب حتى يخفى عليه الصوت ، ثم يعلم مكانه ، ثم يقاس
ما بينهما فإن كان سواء علم أنه قد صدق ، قال : ثم تفتح أذنه المعتلة
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وفي البحار : افترى علي
(٢) الكافي ج ۷ ص ٢٦٣ ، بحار الأنوار ج ٤٠ ص ۳۱۳ ، علل الشرائع ج ۲ ص ٥٤٤ : باختلاف في السند)