، وتسد الأخرى سدا جيدا ، ثم يضرب بالجرس من قدامه ، ثم يعلم
حيث يخفى عليه الصوت ، يصنع به كما صنع أول مرة بأذنه الصحيحة
، ثم يقاس فضل ما بين الصحيحة والمعتلة بحساب ذلك)".
أمير المؤمنين يرشد لفحص العين.
الحادي عشر وفيه محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض
أصحابه ، عن أبان بن عثمان، عن الحسن بن كثير، عن أبيه قال : (قال
أصيبت عين رجل وهي قائمة، فأمر أمير المؤمنين فربطت عينه
الصحيحة، وأقام رجلا بحذاه بيده بيضة يقول : هل تراها؟ قال :
فجعل إذا قال نعم تأخر قليلا ؛ حتى إذا خفيت عليه علم ذلك المكان،
قال : وعصبت عينه المصابة ، وجعل الرجل يتباعد ، وهو ينظر بعينه
الصحيحة ، حتى إذا خفيت عليه ، ثم قيس ما بينهما ، فأعطي الأرش
على ذلك".
أقول : وفي حديث أبي عبد الله ، أنه يفعل به مثل ذلك في كل من
الصحيحة والمعتلة من الجوانب الأربعة كالسمع ليعلم صدقه من كذبه.
أمير المؤمنين يرفض القصاص ويحث على الدية.
الثاني عشر وفيه علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن
سليمان الدهان ، عن رفاعة ، عن أبي عبد الله لم قال : (إن عثمان أتاه
(1) الكافي ج ۷ ص ۳۲۲ ، من لا يحضره الفقيه ج ٤ ص ١٣٣
(۲) الكافي ج ۷ ص ۳۲۳ ، التهذيب ج ۱۰ ص ٢٦٦ ، وسائل الشيعة ج ٢٩ ص ٣٦٩