يا حسن إن من النيق ما يزلقن ، فقال الحسن : يا أعرابي إن من
البيض ما يمرقن، فقال الأعرابي : أنت صبي محدق محرر في علم الله مغرق
ولو جاز أن يكون ما أقوله قلته، إنك خليفة رسول الله ﷺ ، فقال له
6
الحسن : يا أعرابي أنا الخلف من رسول الله ، وأبي أمير المؤمنين علم
الخليفة، فقال الأعرابي : وأبو بكر ماذا ؟ قال الحسن : سلهم يا أعرابي
، فكبر القوم وعجبوا مما سمعوا من الحسن ، فقال أمير المؤمنين :
الحمد لله الذي جعل في وفي ابني هذا ما جعله في داود وسليمان ، إذ يقول
الله عز من قائل : ففهمناها (سليمان).
أبو عبد الله يقضي في أمر رجل حفر جزءاً من عشر قامات.
الثلاثون الكافي عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن معاوية
بن حكيم، عن أبي شعيب المحاملي الرفاعي قال : (سألت أبا عبد الله
م عن رجل قبل رجلا أن يحفر له بئرا عشر قامات بعشرة دراهم ،
فحفر له قامة ثم عجز ، قال : يقسم عشرة على خمسة وخمسين جزءا ،
فما أصاب واحدا فهو للقامة الأولى ، والاثنان للثانية ، والثلاثة للثالثة ،
على هذا الحساب إلى عشرة).
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب فحولة
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب الإبل
(۳) مدينة المعاجز ج ٣ ص ٣٩٦، الهداية الكبرى ۱۸۷ ، مستدرك الوسائل ج ٩ ص ٢٦٦ ، المحتضر ١٨٧
(٤) الكافي ج ۷ ص ٤٣٣ ، التهذيب ج ۱ ص ۲۸۷ ، وسائل الشيعة ج ۱۹ ص ۱۵۹ ، بحار الأنوار ج ۱۰۰ ص ١٦٩ ، المناقب ج ٤ ص ٢٥٤