لا يموت أحد من جميع الأديان حتى يرى رسول الله وأمير المؤمنين
الثلاثون وفيه عن العياشي عن جابر عن أبي جعفر في قوله : ( وإن
من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم
شهیدا) قال: ليس من أحد من جميع الأديان يموت إلا رأى رسول الله
وأمير المؤمنين حقا من الأولين والآخرين.
صلى الله عليه وآله
لا يكره المؤمن على قبض روحه
الحادي والثلاثون الكافي في كتاب الجنائز عدة من أصحابنا عن سهل
بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن سدير الصيرفي ، قال : قلت
لأبي عبد الله الله ، جعلت فداك يا ابن رسول الله ، هل يكره المؤمن على
قبض روحه؟ قال : لا والله إنه إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع
عند ذلك فيقول له ملك الموت : يا ولي الله لا تجزع فو الذي بعث محمدا
، لأنا أبر بك وأشفق عليك من والد رحيم لو حضرك، افتح عينيك
صلى الله عليه وآله
فانظر .
قال : ويمثل له رسول الله الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن
والموسة
والحسين والأئمة من ذريتهم ، فيقال له هذا رسول الله وأمير
المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة ال رفقاؤك ، قال : فيفتح
عينيه فينظر ، فينادي روحه مناد من قبل رب العزة فيقول : يا أيتها
النفس المطمئنة إلى محمد وأهل بيته ارجعي إلى ربك راضية بالولاية
(۳) الفصول المهمة ج ۱ ص ۳۱۳ ، تفسير العياشي ج ١ ص ٢٨٤ ، بحار الأنوار ج ۶ ص ۱۸۸ ، تفسير الصافي ج ١ ص ٥١٩