مرضية بالثواب فادخلي في عبادي يعني محمدا وأهل بيته وادخلي
جنتي، فما شيء أحب إليه من استلال روحه واللحوق بالمنادي).
ما يعاين المؤمن عند الموت
الثاني والثلاثون وفيه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن
فضال عن علي بن عقبة عن أبيه قال : قال لي أبو عبد الله ﷺ : يا عقبة لا
يقبل الله من العباد يوم القيامة إلا هذا الأمر الذي أنتم عليه ، وما بين
أحدكم وبين أن يرى ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه إلى هذه ، ثم أهوى
بيده إلى الوريد ثم اتكأ ، وكان معي المعلى فغمزني أن أسأله
فقلت : يا بن رسول الله فإذا بلغت نفسه هذه أي شيء يرى ، فقلت
له : بضع عشرة مرة أي شيء ، فقال في كلها يرى ، ولا يزيد عليها ، ثم
جلس في آخرها . فقال : يا عقبة
فقلت: لبيك وسعديك
فقال : أبيت إلا أن تعلم .
فقلت : نعم يا بن رسول الله إنما ديني مع دينك ، فإذا ذهب ديني كان
ذلك كيف لي بك يا بن رسول الله كل ساعة وبكيت فرق لي .
فقال : يراهما والله
فقلت : بأبي وأمي من هما ؟
(1) الكافي ج ۳ ص ۱۲۷ ، بحار الأنوار ج 6 ص ١٩٦ و ج ٥٨ ص ٤٨ ، تفسير الصافي ج ٥ ص ٣٢٨، تفسير نور الثقلين ج٥ ص ٥٧٧،
مدينة المعاجز ج ۳ ص ۱۱۳