وإلى الإقرار بمحمد ، ومن لم يسلم قتلوه حتى لا يبقى بين المشرق
الله
الله
صلى
والمغرب وما دون الجبل أحد إلا أقر)".
لدى أمير المؤمنين الاسم الأعظم.
الستون المشارق عن ابن عباس عن أمير المؤمنين أنه قال : (إن من
وراء قاف عالما لا يصل إليه أحد غيري ، وأنا المحيط بما وراءه، وعلمي به
كعلمي بدنياكم هذه ، وأنا الحفيظ الشهيد عليها ، ولو أردت أن أجوب
الدنيا بأسرها والسماوات السبع والأرضين في أقل من طرفة عين لفعلت
لما عندي من الاسم الأعظم ، وأنا الآية العظمى ، والمعجز الباهر)".
الذين يحملون العرش ومن حوله.
الحادي والستون تأويل الآيات ، عن تفسير محمد بن العباس ، عن
جعفر بن محمد بن مالك ، عن أحمد بن الحسين العلوي ، عن محمد ابن
حاتم، عن هارون بن الجهم ، عن محمد بن مسلم قال : (سمعت أبا جعفر
يقول: في قوله تعالى الذين يحملون العرش ومن حوله (يعني
(1)
محمدا وعليا والحسن والحسين ونوحا وإبراهيم وموسى وعيسى) .
إذا غفا رسول الله لا يجدد وضوءه.
(۱) بصائر الدرجات ٤٩٠ ، بحار الأنوار ج ٢٧ ص ٤١
(۲) بحار الأنوار ج ٥٤ ص ٣٣٦