بن شيخنا العلام الإحسائي الله بحذف الإسناد ، عن أبي عبد الله م
(إن رجلا قال له : إن بعض شيعتك يرتكب المحارم ويأتي الكبائر
فقال : لعله يتوب ويتدارك ذنوبه، فقال : قد يخرج من الدنيا من
غير توبة؟ قال: إن الله يكفرها بالأمراض ، ونقص الأموال والأولاد ،
وغير ذلك . قال : قد لا يكون ذلك ، قال : إن الله يكفرها بسلطان جور
يظلم فيهم ، فيكون كفارة لذنوبهم . قال : قد لا يكون ذلك. قال : لعله
يكفرها بجار سوء يؤذيهم . قال : قد لا يكون ذلك. قال : قد يكفرها
بامرأة سوء وهي أشق من الكل عليه . قال : قد لا يكون ذلك. فغضب
وقال تدركهم شفاعتنا رغما على أنفك).
أكرم الله تعالى أهل البيت بعلمه
السبعون عن عيون المعجزات - الذي يأتي تحقيق مصنفه في آخر
الكتاب إن شاء الله تعالى - عن عمر بن فرج الرخجي قال : قلت لأبي
جعفر - يعني الجواد - : إن شيعتك تدعي أنك تعلم كل ماء في دجلة
ووزنه ، وكنا على شاطئ دجلة ، فقال لي : يقدر الله تعالى أن يفوض
علم ذلك إلى بعوضة من خلقه أم لا ؟ قلت : نعم يقدر ، فقال : أنا أكرم
(۱)
على الله تعالى من بعوضة ومن أكثر خلقه .
أقول : وهذه حجة قاطعة على المنكرين لكثير من مناقبهم لا يحيد
(١) بصائر الدرجات ٣٤٤ ، بحار الأنوار ج ٢٧ ص ٢٦٤، الاختصاص ٢٩٣