به، أما في البرد فيرشون عليه الماء البارد ويروحونه، وأما في الصيف
فيصبون على رأسه الزيت ويستقبلون به عين الشمس، فقال للعشرة:
ما أنتم وما هذا ؟ فقالوا : لا ندري إلا أنا موكلون، فإذا مات منا واحد
خلفه آخر، فقال للرجل : ما أنت ؟ فقال : إن كنت عالما فقد عرفتني،
وإن لم تكن عالما فلست أخبرك ، فلما انصرف من فراتكم، فقلت : فراتنا
فرات الكوفة قال : نعم فراتكم فرات الكوفة، ولولا أني كرهت أن
(۱)
أشهرك رفعت عليك بابك، فسكت)".
الأئمة يعلمون بكل حدث فينا.
الرابع والسبعون وفيه حدثنا محمد بن عيسى، عن أبي عبد الله
المؤمن، عن حكم بن الحسين الحناط، عن الحارث بن المغيرة وأبي بكر
الحضرمي ، عن أبي عبد الله قال : ( ما يحدث فيكم حدث إلا علمناه،
(۳)
قلت : وكيف ذاك؟ قال: يأتينا به راكب يضرب .
الإمام أبو جعفر يتحدث عن صفة أهل البيت
الخامس والسبعون تفسير فرات حدثني الفضل بن يوسف القصباني
معنعنا ، عن أبي جعفر محمد بن علي أنه قال: (أيها الناس إن أهل بيت
نبيكم شرفهم الله بكرامته، وأعزهم بهداه ، واختصهم لدينه، وفضلهم
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وفي البحار دققت
(۲) بصائر الدرجات ٤٠٠ ، بحار الأنوار ج ٢٥ ص ٣٧١.
(۳) بصائر الدرجات ٣٩٦، الاختصاص ٣١٤