النبي يطلع أمير المؤمنين على موضع قبره.
السادس والسبعون فرحة الغري للسيد السليل عبدالكريم بن أحمد
بن طاوس قال: رأيت في كتاب عن الحسن بن الحسين بن طحال
المقدادي قال: روى الخلف عن السلف ، عن ابن عباس أن رسول الله
وجل عرض مودتنا أهل البيت قال لعلي : يا علي إن الله عز و
صلى الله عليه وآله
وال ووسام
على السماوات والأرض)، فأول من أجاب منها السماء السابعة،
فزينها (فشرفها) بالعرش والكرسي، ثم السماء الرابعة فزينها بالبيت
المعمور، ثم سماء الدنيا فزينها بالنجوم، ثم أرض الحجاز فشرفها بالبيت
الحرام، ثم أرض الشام فشرفها ببيت المقدس، ثم أرض طيبة فشرفها
بقبري، ثم أرض كوفان فشرفها بقبرك يا علي، فقال: يا رسول الله،
أقبر بكوفان العراق ؟ فقال : نعم يا علي تقبر بظاهرها قتلا بين الغريين
والذكوات البيض، يقتلك شقي هذه الأمة عبد الرحمن بن ملجم، فو
الذي بعثني بالحق نبيا ما عاقر ناقة صالح عند الله بأعظم عقابا منه، يا
علي ينصرك من العراق مائة ألف سيف).
فضل زيارة النبي والأئمة
السابع والسبعون الكافي عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن
محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن زيد
(۱) تفسير فرات الكوفي ،۳۳۷، بحار الأنوار ج ٢٦ ص ٢٥٥.
(۲) فرحة الغري ۲۷ ، بحار الأنوار ج ۲۷ ص ۲۸۱ ، بحار الأنوار ج ٤٢ ص ١٩٧.