قال : ( خلق الله أرض كربلا قبل أن يخلق أرض الكعبة بأربعة وعشرين
ألف عام ، وقدسها وبارك عليها ، فما زالت قبل خلق الله الخلق مقدسة
مباركة، لا تزال كذلك حتى يجعلها الله أفضل أرض في الجنة ، وأفضل
منزل ومسكن يسكن الله فيه أولياءه في الجنة).
ترفع أرض كربلاء إلى الجنة
الحادي والتسعون وفيه ، عن رجل ، عن أبي الجارود قال: (قال علي
بن الحسين : اتخذ الله أرض كربلا حرما آمنا مباركا قبل أن يخلق أرض
الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام ، وإنها إذا بدل الله الأرضين رفعها كما
هي برمتها نورانية صافية ، فجعلت في أفضل روضة من رياض الجنة
، وأفضل مسكن في الجنة ، لا يسكنها إلا النبيون والمرسلون ، أو قال :
أولوا العزم من الرسل ، وإنها لتزهر من رياض الجنة كما تزهر الكواكب
الدري من الكواكب لأهل الأرض ، يغشى نورها نور أبصار أهل الجنة
جميعا، وهي تنادي : أنا أرض الله المقدسة ، والطينة المباركة التي تضمنت
سيد الشهداء وشباب أهل الجنة).
الموضع قبر الحسين حرمة معلومة
الثاني والتسعون الكافي عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد وأحمد
بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن إسحاق بن عمار قال : (سمعته
(١) بحار الأنوار ج ٥٤ ص ۲۰۲ ، بحار الأنوار ج ۹۸، ص ۱۰۷ ، كامل الزيارات ٢٦٨، الأصول الستة عشر ١٧ .
(۲) الأصول الستة عشر ١٧