أنفسكم ، وما من سماء يمر به روح الحسين إلا فزع له سبعون ألف
ملك ؛ يقومون قياما ، ترعد مفاصلهم إلى يوم القيامة، وما من سحابة
تمر وترعد وتبرق إلا لعنت قاتله ، وما من يوم إلا وتعرض روحه على
رسول الله ﷺ فيلتقيان).
صلى الله عليه وآله
أرض كربلاء أفضل من أرض مكة
التاسع والثمانون كتاب أبي سعيد عباد العصفري وهو من الأصول،
عن عمر بن يزيد بياع السابري ، عن جعفر بن محمد ﷺ قال : (إن
أرض الكعبة قالت : من مثلي ، وقد جعل بيت الله على ظهري يأتيني
الناس من كل فج عميق ، وجعلت حرم الله وأمنه ؟ فأوحى الله إليها :
أن كفي وقري، فوعزتي ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت أرض كربلا
إلا بمنزلة إبرة غمست في البحر ، فحملت من ماء البحر ، ولولا تربة
کربلا ما فضلت، ولولا ما تضمنت أرض كربلا ما خلقتك ، ولا خلقت
البيت الذي به أفتخرت ، فقري وأستقري ، وكوني دنيا متواضعا ذليلا
مهينا غير مستنكف ولا مستكبر على أرض كربلا ، وإلا أسخط بك
(۲)
فهويت في نار جهنم
خلقت أرض كربلاء قبل أرض مكة
التسعون وفيه عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عام
(۱) كامل الزيارات ۷۳ ، بحار الأنوار ج ٤٥ ص ٢١٩
(۲) الأصول الستة عشر ١٦ .