عن إبراهيم بن أحمد ، عن عبد الرحمن بن سعيد المكي، عن يحيى بن
سليمان المازني ، عن أبي الحسن موسى ، قال : ( من زار قبر ولدي
علي كان له عند الله كسبعين حجة مبرورة ، قال : قلت : سبعين حجة
قال : نعم وسبعين ألف حجة ، قال : قلت : سبعين ألف حجة ، قال
: رب حجة لا تقبل، من زاره وبات عنده ليلة ، كان كمن زار الله في
عرشه ، فقلت : كمن زار الله في عرشه ! قال : نعم إذا كان يوم القيامة
كان على عرش الرحمن أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين، فأما
الأربعة الذين هم من الأولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ،
وأما الأربعة من الآخرين فمحمد وعلي والحسن والحسين صلوات الله
عليهم ، ثم يمد المضمار ( الطعام) فيقعد معنا من زار قبور الأئمة ،
ألا أن أعلاهم درجة وأقربهم حبوة زوار قبر ولدي علي ) .
(۱)
أعمال زيارة الحسين عليه السلام
الخامس والتسعون وفيه عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن
القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن الحسين بن ثوير ، قال:
(كنت أنا ويونس بن ظبيان والمفضل بن عمر وأبو سلمة السراج جلوسا
عند أبي عبد الله ، وكان المتكلم منا يونس ، وكان أكبرنا سنا ، فقال
له : جعلت فداك إني أحضر مجلس هؤلاء القوم - يعني ولد العباس - فما
أقول؟ فقال : إذا حضرت فذكرتنا ، فقل : اللهم أرنا الرخاء والسرور ،
(1) التهذيب ج ٦ ص ٨٤ ، الكافي ج ٤ ص ٥٨٥ ، الوسائل ج ١٤ ص ٥٦٤ ، كامل الزيارات ٣٠٧