أعز خلق الله عليه
الثاني كفاية الأثر في النصوص ، أخبرنا الحسين بن محمد بن سعيد
(۱)
الصيرفي قال : حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن شنبوذ ، قال :
حدثنا علي بن حمدون ، قال : حدثنا علي بن حكيم الأودي ، قال :
أخبرنا شريك عن عبد الله بن سعد عن الحسين بن علي عن النبي
صلى الله عليه وآله
، قال: (أخبرني جبرئيل لما ثبت الله تبارك وتعالى اسم محمد على
(۲)
ساق العرش قلت : يا رب هذا الاسم المكتوب في سرادق العرش،
أرني أعز خلقك عليك ، قال : فأراه الله اثني عشر أشباحا أبدانا بلا
أرواح بين السماء والأرض ، فقال : يا رب بحقهم عليك ألا أخبرتني
من هم ؟ فقال : هذا نور علي بن أبي طالب ، وهذا نور الحسن ، وهذا
نور الحسين ، وهذا نور علي بن الحسين ، وهذا نور محمد بن علي ، وهذا
نور جعفر بن محمد، وهذا نور موسى بن جعفر ، وهذا نور علي بن
موسى ، وهذا نور محمد بن علي ، وهذا نور علي بن محمد ، وهذا نور
الحسن بن علي ، وهذا نور الحجة القائم المنتظر ، قال : فكان رسول الله
يقول : ما أحد يتقرب إلى الله عز وجل بهؤلاء القوم إلا أعتق الله
رقبته من النار).
من مثل شيعة علي
الثالث كتاب المسلسلات لجعفر بن أحمد بن علي القمي ، قال :
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب منبوذ ، وفي هامش الأثر : شبنوذ
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وهامش الأثر والبحار : أثبت
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وهامش الأثر والبحار في ساق
(٤) كفاية الأثر ١٦٩ ، بحار الأنوار ج ٣٦ ص ٣٤١