من أصحاب الضياع ، ولا ممن يلي الأعمال يأكل حلالا غيري ، إلا من
طيبوا له ذلك) ".
الدنيا والآخرة للإمام
السادس والسبعون وفيه محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن أبي
عبد الله الرازي عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير
عن أبي عبد الله قال : ( قلت له : أما على الإمام زكاة ، فقال : أحلت
يا أبا محمد ، أما علمت أن الدنيا والآخرة للإمام ؛ يضعها حيث يشاء
ويدفعها إلى من يشاء ، جائز له ذلك من الله ، إن الإمام يا أبا محمد لا
يبيت ليلة أبدا والله في عنقه حق يسأله عنه)".
تحقيق لطيف في تسمية أمير المؤمنين بأبي تراب
يقول مصنف هذا الكتاب : قد أفادنا هذان الخبران وما في معناهما
من الأخبار التي تركنا ذكرها؛ أن الأرض وما يخرج منها للإمام الم
ومما خرج منها آدم وذريته ؛ لأنهم كلهم خلقوا من تراب ، وذلك
أحد وجوه تسمية أمير المؤمنين بأبي تراب ، ولقد أجاد عبد الباقي
الموصلي العمري العامي المعاصري في قصيدة له في مدح أمير المؤمنين
السلام حيث يقول :
(1) الكافي ج ۱ ص ٤٠٨ ، التهذيب في الأحكام ج ٤ ص ٤٤١ : ينتهي عند ويخرجهم صغرة).
(۲) الكافي ج ۱ ص ٤٠٨ ، من لا يحضره الفقيه ج ۲ ص ۹۳ ، جواهر الكلام ج ١٦ ص ٤ ، الحدائق الناضرة ج ١٢ ص ٤٣٦