خلق الله آدما من تراب
فهو ابن له وأنت أبوه
فتح للشيعة باب أو بابان من العلم
السابع والسبعون وفيه في باب النص على الأئمة ال عن علي بن
محمد عن سهل بن زياد عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي عن يونس
بن رباط قال : ( دخلت أنا وكامل التمار على أبي عبد الله ، فقال له
كامل: جعلت فداك حديث رواه فلان ، فقال : اذكره ، فقال : حدثني
أن النبي
حدث عليا بألف باب يوم توفي رسول الله
كل
صل الان
صلى الله عليه وآله
وآله وسلم )
وآله وسلمام
باب يفتح ألف باب ، فذلك ألف ألف باب ، فقال: لقد كان ذلك ،
قلت : جعلت فداك، فظهر ذلك لشيعتكم ومواليكم ؟ فقال : يا كامل
باب أو بابان ، فقلت له: جعلت فداك، فما يروى من فضلكم من ألف
ألف باب إلا باب أو بابان ، قال : فقال : وما عسيتم أن ترووا من فضلنا
ما تروون من فضلنا" إلا ألفا غير معطوفة)".
لولا محمد وعلي صلوات الله عليهما لما خلق آدم
الثامن والسبعون عن مناقب موفق بن أحمد الخوارزمي قال : ذكر
الإمام محمد بن أحمد بن شاذان ، قال : أخبرنا أبو محمد هارون بن موسى
(1) الغدير ج ٦ ص ۳۳۸ ، اللمعة البيضاء ۱۳۰ ، الإمام علي - عيه السلام - ٣٧٣
(۲) ليس في الصحيفة والينابيع
(۳) الكافي ج ۱ ص ۲۹۷ ، ينابيع المعاجز ١٤٦ ، الفصول المهمة ج ١ ص ٥٥٨ ، مستدرك سفينة البحارج ٧ ص ٥٣