أقاتلهم حتى يقروا بربهم
(۱)
إليهم المعبود في السر والجهر
وإني علي وابن عم
محمد
(۲)
نبي أتى بالدين الله بالنصر
قال عمرو : ثم أن الإمام المسار وسرنا حتى أشرفنا على البئر
ونزلنا حوله ونحن نقرأ القرآن، فعند ذلك كبر الإمام لا بأعلى صوته
وقال : قد جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا. قال عمرو :
فماجت الجن في البئر وإذا نحن بالعفريت الذي قتل أبا العاص قد طلع
(۳)
علينا في صورة " ثم تقدم نحو الإمام ل وناداه: من أنت أيها النازل
علينا القادم إلينا ولم تستأذن أحد ؟ أما علمت أنه لا يطمع فينا طامع ولا
يرتع حولنا راتع، ثم أنشأ يقول :
(٤)
نحن جنود الجن والسعالي
من جند إبليس لنا المعالي
(٥)
قال : فعند ذلك نادى الإمام : أيها الشيطان المتعمد والجني
المتمرد اقصر عن هذا الكلام فلست أنا كمن لاقيت من قبل، أنا النور
الذي لا يطفى، أنا صاحب الأهوال، ومبيد الأبطال يوم النزال، أنا
هازم الكتائب، أنا فاجع الجنائب ، أنا مظهر العجائب، أنا علي بن أبي
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (إاههم) .
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (ناصر) .
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (قد طلع إلينا في أعظم (صورة) .
(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (والغيالي)
(٥) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (المتعند) .