صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 125 من 460

[صفحة 125]

طالب، ثم أن الإمام اللام أنشأ يقول:
يا أيها الكاذب في المقال

(۱)

ارجع خزاك الله عن قتال
أنا
علي كاشف الأهوال
أنا ابن عم المصطفى المفضال
فلما سمع العفريت ذلك حمل على الإمام وأراد يفعل به مثل

(۲)

(۳)

ما فعل بابن العاص " قال : فالتفت به الإمام اللام وزعق به الزعقة
الهاشمية المعروفة عند الغضب، فقلنا إنه صاعقة نزلت من السماء حتى
جاوبته الأصوات من كل جانب فأذهله، ثم بادره بذي الفقار وضربه

(٤)

ضربة وجعله شطرين وعجل الله بروحه إلى النار وبئس القرار، ثم
إن الإمام الام نادى هلموا إلي بالقرب والروايا . قال قيس بن سعد:
فنادانا الإمام الام وقد قام العرق الهاشمي بين عينيه وقد ملئ غيظا
وحنقا، وإذا نحن هايل ودخان قد علا من البئر والنيران تطير علينا منه
والإمام يقول: «كوني بردا وسلاما كما كنت على إبراهيم بردا وسلاما
،((
قال عمرو : فخرج جميع الأصناف بصور مختلفة وهي عدة كثيرة، فنظر

(٥)

إلينا الإمام ونحن نرتعد من الخوف وخرج من باب البئر شهاب

(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (قتالي) .

(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (بابي العاص) .

(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (عليه) .

(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (ضربة هاشمية فخرفه ) .

(٥) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب نرتعد فرقاً من هول ما رأينا ) .

التالي صفحة 125 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...