تقول: أشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأنك خليفة الله
ووصيه، من شك فيك فقد هلك، ومن تمسك بك سلك سبيل النجاة،
(۱)
قال : ثم انبسطت السحابة في الأرض [ حتى]" كأنها بساط موضوع،
فقال أمير المؤمنين السلام : اجلسوا على الغمامة ، فجلسنا وأخذنا مواضعنا،
فأشار إلى السحابة الأخرى، فهبطت وهي تقول كمقالة الأولى، فجلس
أمير المؤمنين لا عليها منفردا ، ثم تكلم بكلام وأشار إليها بالمسير نحو
المغرب، وإذا بالريح قد دخلت تحت السحابتين، فرفعتها رفعا رفيقا
فتأملت نحو أمير المؤمنين للام، وإذا به على كرسي والنور يسطع من
وجهه فيكاد يخطف الأبصار).
أقول: وفي رواية المجموع الرائق هكذا : (فإذا نحن بأمير المؤمنين لام
في تلك السحابة على كرسي من نور عليه ثوبان أصفران وعلى رأسه
تاج من ياقوتة صفراء وفي رجليه نعلان شراكها من ياقوت يتلألأ وفي
يده خاتم من درة بيضاء يكاد نور وجهه يذهب بالأبصار) هي.
رجعنا إلى رواية المحتضر ] فقال له الحسن سلام: يا أمير المؤمنين إن
سليمان كان مطاعا بخاتمه ، فبماذا أمير المؤمنين مطاع؟ فقال الام : أنا عين
الله في أرضه، أنا لسان الله الناطق في خلقه، أنا نور الله الذي لا يطفى،
أنا باب الله الذي يؤتى منه وحجته على عباده، ثم قال : أتحبون أن
أريكم خاتم سليمان بن داود؟ قلنا : نعم، فأدخل يده إلى جيبه فاخرج
(1) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا هذه من الكتاب المستطاب .
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (إلى) .