فقرأت عليها الأسماء التي فيها النجاة فسكن بإذن الله تعالى، فقلت [لها ]
: أنا آتيك بنسوة من أحبائك ليعينوك على أمرك، قالت: الرأي لك"،
فاجتمعن النسوة عندها فإذا بهاتف يهتف من وراء البيت: أمسك عنهن
يا أبا طالب، فإن ولي الله لا تمسه إلا يد مطهرة، فلم يتم الهاتف كلامه
(۳)
حتى أتى محمد بن عبد الله بن أخي فطرد تلك النسوة وأخرجهن
(٤)
من وراء البيت، وإذا أنا بأربع نسوة قد دخلن عليها وعليهن
(٥)
(٦)
ثياب [من حرير بيض، وإذا روائحهن أطيب من المسك الأذفر،
فقلن [لها ]" : السلام عليك يا ولية الله، فأجابتهن بذلك، فجلسن بين
يديها ومعهن جونة من فضة، فما كان إلا قليلا حتى ولد أمير المؤمنين
(۸)
، فلما أن ولد بينهن فإذا أنا به قد طلع ، فسجد على الأرض
وهو يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن
(۹)
محمدا رسول الله تختم به النبوة وتختم بي الوصية، فأخذته إحداهن من
الأرض ووضعته في حجرها، فلما حملته نظر إلى وجهها ونادى بلسان
طلق يقول: السلام عليك يا أماه فقالت: وعليك السلام يا بني،
فقال : كيف والدي ؟ قالت : في نعم الله عز وجل، فلما أن سمعت ذلك لم
(١) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(۲) في نسختنا . من هذا الكتاب المستطاب (إمض لشأنك).
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (فإذا قد أتى).
(٤) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب (الفضائل).
(٥) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(٦ ) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (رأيتهن).
(۷) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(۸) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (آتيهن).
(۹) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .