جبل لكام لأنه عهد إليه إذا ولد هذا المولود أن يقصد جبل لكام ]
فإن وجده حيا بشره، وإن وجده ميتا أنذره، فقال جابر : يا رسول الله
فكيف يعرف قبره؟ وكيف ينذره ؟ فقال يا جابر اكتم ما تسمع فإنه من
سرائر الله تعالى المكنونة وعلومه المخزونة؛ إن المثرم كان قد وصف
لأبي طالب كهفا في جبل لكام، وقال [له]: "إنك تجدني هناك حيا أو
ميتا، فلما أن مضى أبو طالب إلى ذلك الكهف ودخله فإذا هو بالمثرم
(۳)
ميتا جسده ملفوف في مدرعتين مسجى بهما وإذا بحيتين إحداهما
أشد بياضا من القمر، والأخرى أشد سوادا من الليل المظلم، وهما
يدفعان عنه الأذى، فلما أبصرتا أبا طالب غابتا في الكهف فدخل أبو
(٤)
طالب وقال: السلام عليك يا ولي الله ورحمة الله وبركاته فأحيا الله تعالى
(٦)
(٥)
بقدرته المثرم فقام قائما [وهو ] يمسح وجهه وهو يشهد أن لا إله
إلا الله وأن محمدا رسول الله الله وأن عليا ولي الله وهو ] الإمام من
(۷)
بعده، ثم قال له المثرم : بشرني يا أبا طالب فقد كان قلبي متعلقا حتى
(۸)
الله تعالى علي [بك ] وبقدومك ، فقال له أبو طالب : أبشر فإن عليا
من
طلع إلى الأرض قال : فما كان علامة الليلة التي ولد فيها حدثني بأتم ما
(۹)
رأيت في تلك الليلة قال أبو طالب : نعم أخبرك بما شاهدته لما مر من
(۱۰)
الليل الثلث أخذ فاطمة بنت أسد لا ما يأخذ النساء عند ولادتها ،
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (أسرار).
(۲) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (مدرعته مسجى بها).
(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (تحميان).
(٥) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(٦ - ٨) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(۹) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (نعم شاهدته).
(١٠) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( فقلت لها ما لك يا سيدة النساء فقالت إني أجد وجعاً) .