الجليل الحسن بن سليمان الحلي الله في كتابه المحتضر، والسيد الجليل
السيد هبة الله في كتابه المجموع الرائق كما سمعت، والمولى المقدس
الجليل أحمد بن محمد الأردبيلي في كتابه حديقة الشيعة، والحكيم
المتوغل الماهر القاضي سعيد القمي وقد نقله وكتب عليه شرحا وافيا
سلك فيه مسلك التأويل والمعاني الباطنة، وشرحه معروف بين أهل
العلم والسيد السند العلامة السيد هاشم التوبلي البحراني في كتابه
مدينة المعاجز، والشيخ المحدث القاضي الشيخ عبدالله بن نور الله
البحراني في كتاب الإمامة من كتابه عوالم العلوم، والشيخ العارف
الصمداني عبد الصمد الهمداني في كتابه بحر المعارف، وغيرهم من
أهل الحديث، غير أن الأصل في تلك الروايات كلها كتاب المحتضر
والمجموع الرائق، وزاد القاضي القمي الكتاب بحر المناقب، وهو
كتاب معروف نقل عنه الخاصة والعامة، غير أني لم أتحقق من مصنفه
إلى الآن ولم يصرح هو أيضا بمصنفه، ولما كان كتاب المحتضر حاضرا
عندنا حال النقل جعلنا روايته أصلا في كتابنا هذا وأشرنا إلى بعض
مواضع الاختلاف بين روايتي الكتابين لا كلها لكون البعض الباقي
راجعا إلى الاختلاف في اللفظ فقط غالبا، وأما رواية بحر المناقب فقد
ذكر المولى القمي أنه موافق لرواية المحتضر هذا، واعلم أن كل من
نقل هذه الرواية عن المجموع الرائق عزى الكتاب المذكور إلى الصدوق
بعضهم على سبيل القطع وبعضهم على سبيل الاستظهار كالمقدس
المحتضر ۷۱ ، مدينة المعاجز ج ۱ ص ٥٤٩ ، مجمع البحرين ٢١٦