صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 157 من 460

[صفحة 157]

الأردبيلي ، وليس بسديد فالظاهر أنه للسيد المذكور آنفا على ما حققه
بعض نقاد الحديث من إخواننا المعاصرين وفقه الله - وكتب إلي فيما
كتب وأنهى فيه أنه من معاصري العلامة ال غير أني لم أقف على حاله

(۱)

بعد، فإن وفقت عليه بعد ذلك ذكرته إن شاء الله في خاتمة الكتاب " .
وبالجملة الكتاب المذكور لا يلائم مسلك الصدوق بوجه، ولم
يعده المعتنون بضبط أحواله وكتبه من جملة مؤلفاته أصلا فنسبة الكتاب
عليه كنسبة عيون المعجزات إلى الشريف المرتضى كما اشتهر، فإن
من لاحظ أخبار الكتاب المذكور عرف على سبيل الجزم أنه خارج عن
مسلك السيد ومذاقه بمراحل بعيدة.
أمير المومنين السلام يأمر مالك الأشتر بالأخذ من ماء الفرات
السادس والأربعون مناقب ابن شهر آشوب، عن سهل بن حنيف
في حديثه أنه: (لما أخذ معاوية مورد الفرات أمر أمير المؤمنين المالك
الأشتر أن يقول لمن على جانب الفرات: يقول لكم علي اعدلوا عن الماء،
فلما قال ذلك عدلوا عنه، فورد قوم أمير المؤمنين الماء وأخذوا منه، فبلغ
ذلك معاوية فأحضرهم وقال لهم في ذلك، فقالوا : إن عمرو بن العاص
جاء وقال إن معاوية يأمركم أن تفرجوا عن الماء، فقال معاوية لعمرو:
إنك لتأتي أمرا ثم تقول ما فعلته، فلما كان من غد وكل معاوية حجل
ابن عتاب النخعي في خمسة آلاف، فأنفذ أمير المؤمنين ام مالكا فنادى

(۱) قد وقفنا على حاله وأوردناه في خاتمة الكتاب ، منه رحمه الله .

التالي صفحة 157 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...