وذبحته [ثم رجعت ] " ودفعت السكين إليه، فقال: يا حسين اسقه،
فسقاني وأخذت الكأس بيدي، ولا أدري أشربت أم لا، فانتبهت وإذا
أنا بولولة ويقولون: فلان ذبح على فراشه، وأخذ الشرط الجيران،
(٤)
فقمت إلى الأمير وقلت : أصلح الأمير الله " هذا أنا فعلته، والقوم براء
(٥)
وقصصت عليه الرؤيا فقال : اذهب جزاك الله خيرا
رسول الله ﷺ
يستجيب لشكاية أمير المؤمنين عليه السلام
التاسع والخمسون بصائر الدرجات للصفار ، عن أحمد بن محمد، عن
(٦)
علي بن الحكم عن ربيع بن محمد المسلي عن عبد الله بن سليمان، عن أبي
عبد الله لم قال : ( لما أخرج بعلي ملببها وقف عند قبر النبي ﷺ قال:
(۷)
يا ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني، قال: فخرجت يد من
قبر رسول الله ﷺ يعرفون أنها يده وصوت يعرفون أنه صوته نحو أبي
(۱)
بكر: [ يا هذا أكفرت بالذي خلقك من تراب، ثم من نطفة ثم سواك
رجلا ؟ )".
أقول: وعن الاختصاص مثله سندا ومتنا هي.
أمير المؤمنين عليه السلام يرد على عمر بالبرهان
الستون عن الاختصاص، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن
(۳-۱) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب الثاقب في المناقب) .
(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (أصلح الله الأمير) .
(٥) مدينة المعاجز ج ۲ ص ٢٨٦ ، المناقب ج ۲ ص ٣٤٥ ، بحار الأنوار ج ٣٩ ص ۳۲۰ ، أمالي الطوسي ٧٣٦ الثاقب في المناقب ٢٣٩.
(٦) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (السلمي) .
(۷) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (عم) .