فسأل عن سبب ذلك، فقيل له : إن الليلة الفلانية وجد فلانا في داره فلم
يعرف قاتله فكبر هو وأصحابه، وقال لأصحابه]" أخرجوا صورة
المنام المكتوبة عندكم فأخرجوها فوجدوا ليلة المنام هي ليلة القتل، ثم
مضى هو وأصحابه إلى دار المقتول، وأمرهم بإخراج الملحفة وأخبرهم
(۳)
بالدم الذي كان فيها، فوجدوها كما قال، ثم أمر برفع السقف فرفع
فوجدوا السكين تحته فعرفوا صدق منامه، فأخرج المحبوسين ورجع
(٤)
أهل المقتول وكثير من أهل البلد إلى الإيمان " [ وكان ذلك من لطف الله
تبارك وتعالى في حقهم، وهذه القصة مشهورة وهي من الغرائب فماذا
(٥)
تقول في فضل هذا الرجل وعظم شأنه، وارتفاع علو مكانه ] .
لا يسقى من حوضهم الله إلا من كان محبا لهم لا يرضى بأذيتهم الله
الثامن والخمسون مناقب ابن شهر آشوب، عن عثمان بن عفان
السجستاني: أن محمد بن عباد قال: (كان في جواري رجل صالح فرأى
صد التحليه النبي في منامه على شفير الحوض، والحسن والحسين يسقيان
الأمة، فاستسقيت أنا فأبيا علي، فأتيت النبي أسأله فقال : لا تسقوا [
فلان ] في جواره رجل يلعن علياء فلم تمنعه، [فقلت: يا رسول الله لا
أقدر على منعه، ]" فدفع إلي سكينا وقال : اذهب فاذبحه، قال: فخرجت
(۲)
(1) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب (إرشاد القلوب) .
(۲) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (المردم) .
(٤) إرشاد القلوب ج ٢ ص ٤٣٣ ، بحار الأنوار ج ٤٢ ص ٩
(٥) لم ترد هذه العبارة في نسختنا هذه من هذا الكتاب المستطاب .