الجدار ذهبا لفعل، قال : فاتقد الجدار ذهبا فقال له : ما أعنيك إنما
ضربتك مثلا، فأسلم اليهودي).
حب أمير المؤمنين علي عليه السلام ينجي من النار.
الثاني والستون تفسير فرات قال : حدثنا علي بن محمد بن مخلد الجعفي
معنعنا عن الأعمش قال: خرجت حاجا إلى مكة فلما انصرفت بعيدا
رأيت عمياء على ظهر الطريق تقول: اللهم إني أسألك بحق محمد وآله
رد علي بصري، قال: فتعجبت من قولها ، وقلت لها : أي حق لمحمد وآله
عليه، إنما الحق له عليهم ، فقالت لي: مه يا لكع والله ما ارتضي هو حتى
حلف بحقهم، فلو لم يكن لهم عليه حق ما حلف به، قال قلت: وأي
موضع حلف؟ قالت: قوله العمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون
والعمر في كلام العرب الحياة، قال: فقضيت حجتي ثم رجعت، فإذا
بها مبصرة وهي تقول : أيها الناس حبوا عليا فحبه ينجيكم من النار،
قال: فسلمت عليها وقلت: ألست العمياء بالأمس تقولين اللهم إني
أسألك بحق محمد وآله رد علي بصري ؟ قالت: بلى، قلت: حدثيني
بقضيتك، قالت: والله ما جزتني إذ وقف علي رجل فقال لي: إن رأيت
محمدا وآله تعرفينه؟ قلت: لا ولكن بالدلائل التي جاءتنا، قالت: فبينا
هو يخاطبني إذ أتاني رجل آخر متوكئا على رجلين فقال: ما قيامك معها ؟
(١) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (فقل له ليسأل )
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (فانقلب) .
(٤) بحار الأنوار ج ٤١ ص ٢٥٨ ، اليقين ١٧٢