قال : يا أبا بكر قد قلت إن شيطانك لا يدعك أو يرديك ]"، ومضى أمير
المؤمنين فجلس بجانب المنبر ودخل أبو بكر منزله وعمر معه، فقال له :
(٤)
(٥)
يا خليفة رسول الله لم] لا تنبئني [ عن أمرك وتحدثني بما دهاك
صلى الله عليه وآله
به علي بن أبي طالب ؟ فقال أبو بكر : ويحك يا عمر يرجع رسول الله
(٦)
بعد موته حيا فيخاطبني في ظلمي لعلي و[أمرني] برد حقه عليه وخلع
(۷)
نفسي من هذا الأمر فقال له [ عمر ] : قص علي قصتك من أولها إلى
آخرها، فقال له أبو بكر : ويحك يا عمر والله لقد قال لي علي إنك لا
تدعني أخرج من هذه المظلمة، وإنك شيطاني فدعني، فلم يزل يرقبه
(۸)
إلى أن حدثه بحديثه كله، فقال له : بالله يا أبا بكر أنسيت شعرك في أول
(۹)
شهر رمضان الذي فرض الله علينا صيامه؛ حيث جاءك حذيفة بن
اليمان وسهل بن حنيف ونعمان الأزدي وخزيمة بن ثابت في يوم جمعة
(۱)
[إلى دارك ليتقاضونك دينا عليك، فلما انتهوا إلى باب الدار سمعوا
لك صلصلة في الدار فوقفوا بالباب ولم يستأذنوا عليك، فسمعوا أم بكر
زوجتك تناشدك وتقول : قد عمل حر الشمس بين كتفيك قم إلى داخل
(۳)
(۲)
البيت، وابعد عن الباب لئلا يسمعك [ بعض ] أصحاب
صلى الله عليه وآله
محمد
فيهدروا دمك، فقد علمت أن محمدا قد أهدر دم من أفطر يوما من
صلى الله عليه وآله
(١) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (رسول الله ) .
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( يردعك).
(٤) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(٥-٦) لم ترد هذتان الكلمتان في نسختنا من كتاب (إرشاد القلوب) .
(۷) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(۸) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (يحدثه) .
(۹) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب (إرشاد القلوب).