أريتهم " أنك قد صحوت، فسألك محمد، فأخبرته بما أوعزته
إليك من شربك لها بالليل، فما بالك اليوم تؤمن بمحمد وبما جاء به
(٥)
وهو عندنا ساحر كذاب، فقال: ويلك يا أبا حفص لا شك عندي
فيها قصصته علي، فاخرج إلى علي بن أبي طالب فاصرفه عن المنبر، قال
(٦)
فخرج عمر وأمير المؤمنين الام جالس بجنب المنبر فقال : ما بالك يا
(۸)
علي قد تصديت [لها ] " هيهات هيهات دون الله ما تريد من علو هذا
المنبر خرط القتاد، فتبسم أمير المؤمنين لا حتى بدت نواجذه ثم قال:
ويلك منها والله يا عمر إذا أفضت إليك، والويل للأمة من بلائك،
فقال عمر : هذه بشرى يا ابن أبي طالب صدقت ظنونك وحق قولك،
(۹)
وانصرف أمير المؤمنين إلى منزله وكان هذا من دلائله).
أقول : قد روى هذه القصة بهذه الطول الحسين بن حمدان في كتاب
الهداية، وزاد فيها تفصيل المواطن الأربعة التي ذكرها أمير المؤمنين لأبي
بكر، ولم أجد هذه الرواية بهذا التفصيل إلا في هذين الكتابين، وأما
صدر الحديث وهو حديث مسجد قبا وإرادة الأول في الظاهر رد الأمر
إلى أمير المؤمنين ، وردع الثاني له عن ذلك على الإجمال بقوله: إنه
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (الاثم) .
(۲) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (رأوا) .
(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (تصدق)
(٥) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( ويحك).
(٦) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (تحت) .
(۷) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب (إرشاد القلوب) .
(۸) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (تروم) .
(۹) إرشاد القلوب ج ۲ ص ٢٦٤ ، بحار الأنوار ج ۲۹ ص ٣٥، الأنوار العلوية ٣٠٧