صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 213 من 460

[صفحة 213]

ذلك فأعطته ما معها وآوى إلى زوجته فعلقت بعلي في تلك الليلة، ولما
حملت بعلي ازداد حسنها فكان يتكلم في بطنها، فكانت في الكعبة فتكلم

(۲)

علي الام مع جعفر فغشي عليه، فألقيت الأصنام خرت على وجوهها
فمسحت على بطنها وقالت: يا قرة العين سجدتك "الأصنام فرأت

(٤)

الأصنام داخلا ، فكيف شأنك خارجا ، وذكرت لأبي طالب ذلك

(٥)

فقال : هو [ الذي قال لي : أسد في طريق الطائف)".
أمير المؤمنين السلام يقتل الحية وهو في المهد
السابع والستون وفيه عن أنس، عن عمر بن الخطاب: (أن عليا
رأى حية تقصده وهو في مهده، وقد شدت يداه في حال صغره، فحول
نفسه فأخرج يده وأخذ بيمينه عنقها، وغمزها غمزة حتى أدخل أصابعه
فيها، وأمسكها حتى ماتت فلما رأت ذلك أمه نادت واستغاثت
فاجتمع الحشم، ثم قالت: كأنك حيدرة اللبوة إذا غضبت من قبل أذى
أولادها .
۱۳
أمير المؤمنين السلام يرفض التقرب من الأصنام حتى وهو في بطن أمه

(1) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (نسيما) .

(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (فالتفت إلي الأصنام ) .

(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (تخدمك)

(٤) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من كتاب (الثاقب في المناقب) .

(٥) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .

(٦) المناقب ج ۲ ص ۱۷۲ ، بحار الأنوار ج ٣٥ . الأنوار ج ٣٥ ص ١٧ ، حلية الأبرار ج ۲ . ص ۱۹، 1 ، أبو طالب حامي الرسول ۸

التالي صفحة 213 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...