صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 216 من 460

[صفحة 216]

كثيرة، ثم قام أمير المؤمنين له وقال: سلوا عما بدا لكم يا أهل الشام،
فنهض من بينهم شيخ أشيب عليه بردة أتحمية"، وحلة عدنية، وعلى

(۳)

رأسه عمامة خز سوية ، فقال : السلام عليك يا كنز الضعفاء، ويا ملجأ
اللهفاء، يا مولاي هذه الجارية ابنتي وما قربتها ببعل قط، وهي عاتق

(٤)

حامل، وقد فضحتني في عشيرتي، وأنا معروف بالشدة والنجدة
والبأس والسطوة والشجاعة والبراعة، والنزاهة والقناعة، أنا قلمس
بن غفريس وليث عسوس، ووجهه على الأعداء عبوس، لا تخمد لي
نار، ولا يضام لي جار، عزيز عند العرب بأسي ونجدتي وسطواتي " ، أنا
من أقوام بيت آبائهم في بيت مجد في السابعة، فينا كل عبوس لا يرعوي،
وكل حجاج [ عن الحرب ] لا ينتهي، وقد بقيت يا علي حائر في أمري،
فاكشف هذه الغمة فهذه عظيمة لا أجد أعظم منها، فقال أمير المؤمنين
م : ما تقولين يا جارية فيما قال أبوك ؟ قالت: أما قوله إني عاتق فقد
صدق فيما يقول، وأما قوله إني حامل، فوالله ما أعلم من نفسي خيانة
قط يا أمير المؤمنين، وأنت أعلم به مني، وتعلم أني ما كذبت فيما قلت
ففرج عني غمي يا عالم السر وأخفى فصعد أمير المؤمنين السلام المنبر
وقال: الله أكبر جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا فقال

(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (فوقفت) .

(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (يمنية) .

(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (خراسانية) .

(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (أنا معروف بالنجدة

( ٥ ) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب عزيز عند العرب من نجدتي وسطوتي).

(٦) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .

التالي صفحة 216 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...