الله ، وإنما خسرنا حقنا ونصيبنا فيك، وإلا فأنت ما ينقص منك
(۲)
شيء، فاجعلنا في حل مما فرطنا فيك ورضينا بغيرك على مقامك، فنحن
(۳)
نادمون، فأمر السلام بتغطية الجمجمة [قال : ] " فعند ذلك وقف ماء النهر
من الجري، وصعد على وجه الماء كل حيوان وسمك كان في النهر فتكلم
(٤)
كل واحد منها مع أمير المؤمنين ، ودعا وشهد له بإمامته).
العلة في تأخير أمير المؤمنين السلام صلاة العصر
الثمانون : علل الصدوق حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا
عبد الرحمن بن محمد الحسيني قال : حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي قال:
حدثنا جعفر بن محمد الفزاري قال: حدثنا محمد بن الحسين قال: حدثنا
محمد بن إسماعيل قال: حدثنا أحمد بن نوح وأحمد بن هلال عن محمد بن
أبي عمير عن حنان قال : قلت : لأبي عبد الله اللام ما العلة في ترك أمير
المؤمنين السلام صلاة العصر ؟ وهو يجب له أن يجمع بين الظهر والعصر
فأخرها، قال: إنه لما صلى الظهر التفت إلى جمجمة ملقاة فكلمها أمير
المؤمنين اسلام، فقال: أيتها الجمجمة من أين أنت ؟ فقالت: أنا فلان بن
فلان ملك بلاد آل فلان، قال لها أمير المؤمنين : فقصي علي الخبر
وما كنت؟ وما كان عصرك ؟ فأقبلت الجمجمة تقص من خبرها، وما
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (حظنا) .
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (فإنا)
(۳) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب (الفضائل) .
(٤) بحار الأنوار ج ٤١ ص ۲۱۲ ، الفضائل ۷۲ ، الأنوار العلوية ١٣٠