ولا تحزني إن الله تعالى رادي عليك " ثم ألقته في اليم كما ذكر لها ثم بقي
(۲)
في اليم لا يطعم طعاما ولا يشرب شرابا معصوما مدة إلى أن رد على
أمه، وقيل [أنه ] " بقي سبعين يوما، فأخبر الله تعالى عنه إذ تمشي أختك
(۳)
فتقول هل أدلكم على من يكفله الآية وعيسى بن مريم إذ تكلم
أمه عند ولادته وقصته مشهورة فناداها من تحتها ألا تحزني قد
مع
جعل ربك تحتك سريا الآية والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت
(٤)
ويوم أبعث حيا، وقد علمتم جميعا أني أفضل الأنبياء [ و ] قد خلقت
أنا وعلي من نور واحد وإن نورنا كان يسمع تسبيحه من أصلاب آبائنا
وبطون أمهاتنا في كل عصر وزمن إلى عبد المطلب، فكان نورنا يظهر في
وجوه] آبائنا فلما وصل إلى عبد المطلب، انقسم النور نصفين نصفا
إلى عبد الله ونصفا إلى أبي طالب عمي، وإنهما كانا إذا جلسا في ملإ من
الناس يتلألأ نورنا في وجهيهما من دونهم حتى أن السباع والهوام كانت
تسلم عليهما لأجل نورنا؛ حتى خرجنا إلى دار الدنيا، وقد نزل [ عَلَى ]
جبرئيل عند ولادة ابن عمي علي وقال: يا محمد ربك يقرؤك السلام
ويقول لك: الآن ظهرت نبوتك وإعلان وحيك"، وكشف رسالتك
(۸)
إذ أيدك الله تعالى بأخيك وخليفتك ووزيرك من بعدك والذي شد به
(۹)
أزرك وأعلن " به ذكرك على أخيك وابن عمك، فقم إليه واستقبله بيدك
( 1 ) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (رادني عليك).
( ٢ - ٤) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب (الفضائل).
( ٥ - ٦) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب
(۷) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (دينك).
(۸) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (أشد).
(۹) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (أعلى).