اليمنى فإنه من أصحاب اليمين وشيعته [ من] الغر المحجلين قال:
فقمت فوجدت أمه بين النساء والقوابل من حولها وإذا بحجاب قد
ضربه جبرئيل بيني وبين النساء [ وقال ] " فإذا هي قد وضعته فاستقبلته،
(۳)
قال: ففعلت ما أمرني به جبرئيل ] " ومددت يدي اليمنى نحو أمه،
(٤)
(٥)
فإذا بعلي [ قد أقبل على يدي واضعا يده اليمنى في في أذنه يؤذن، ويقيم
بالحنفية ويشهد بالوحدانية الله وبرسالتي، ثم انثنى إلي وقال: السلام
عليك يا رسول الله ، فقلت له : [ وعليك السلام يا أمير المؤمنين]" اقرأ
يا أخي فوالذي نفسي بيده لقد ابتدأ بالصحف التي أنزلها الله تعالى على
(۷)
آدم وأقام بها [ابنه شيث ] ، فتلاها من أولها إلى آخرها حتى لو حضر
(۸)
آدم لأقر له أنه [ ألفظ ] " لها منه، ثم تلا صحف نوح ثم صحف إبراهيم،
(۹)
(۱۰)
ثم [تلا] التوراة حتى لو حضر موسى [لشهد له أنه أحفظ لها منه ] ،
ثم قرأ الإنجيل حتى لو حضر عيسى لأقر له أنه أحفظ لها منه، ثم قرأ
القرآن الذي أنزل الله علي من أوله إلى آخره، ثم خاطبني وخاطبته بما
(۱۲)
يخاطب به الأنبياء [أوصيائهم ] "" ، ثم عاد إلى [حال] طفوليته وهكذا
(۱۱)
(1) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب (الفضائل).
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (بسجاف).
(۳) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب (الفضائل).
(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (ربي).
(٥) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (مائلا).
(٦-٧) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من كتاب (الفضائل).
(۸) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (أحفظ).
(۹) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (قرأ).
(١٠) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (يشهد أنه أعلم منه).
(۱۲-۱۱) لم ترد هذه الكلمة هذه الكلمة في نسختنا من كتاب (الفضائل).