أقول: وروى المجلسي في التاسع من البحار وغيره عن روضة
(۱)
(۲)
الواعظين مثله ، و مثله ، والحسين بن حمدان في كتابه ما يقرب منه معنى.
وقال السيد التوبلي : في مدينة المعاجز ( وروى هذا الحديث الشيخ
الطوسي في مصباح الأنوار في مناقب الأئمة الأطهار ببعض التغيير، وفي
روايته في ميلاد موسى قال : وروي أن المدة كانت سبعين، وروى سنة
وفي ميلاد أمير المؤمنين، ثم قرأ القرآن من أوله إلى آخره، فوجدته يحفظ
كحفظي من قبل أن يسمع منه مني حرفا ولا آية)"، هي.
علي يخاطب الشمس وتثني عليه
الخامس : عن تفسير محمد بن العباس بن مروان، عن محمد بن سهل
العطار، عن أحمد بن محمد، عن أبي زرعة عبد الله بن عبد الكريم،
عن قبيصة بن عقبة عن سفيان بن يحيى، عن جابر بن عبد الله قال:
لقيت عمارا في بعض سكك المدينة، فسألته عن النبي ، فأخبر
صد التحلية
أنه في مسجده في ملا من قومه، وأنه لما صلى الغداة أقبل علينا فبينا
نحن كذلك وقد بزغت الشمس إذ أقبل علي بن أبي طالب ، فقام
إليه النبي فقبل ما بين عينيه وأجلسه إلى جنبه حتى مست ركبتاه
ركبتيه، ثم قال: يا علي قم للشمس فكلمها فإنها تكلمك، فقام أهل
المسجد وقالوا : أترى عين الشمس تكلم عليا، وقال بعض: لا يزال
(۱) بحار الأنوار ج ٣٥ ص ۱۹، روضة الواعظين ٨٢
(۲) الهداية الكبرى ۹۸ .
(۳) مدينة المعاجز ج ١ ص ٥١ .