صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 32 من 460

[صفحة 32]

يرفع حسيسة ابن عمه وينوه باسمه إذ خرج علي السلام فقال للشمس:
كيف أصبحت يا خلق الله ؟ فقالت : بخير يا أخا رسول الله يا أول يا
آخر یا ظاهر یا باطن يا من هو بكل شيء عليم فرجع علي الام إلى النبي

(۱)

فتبسم النبي فقال : يا علي تخبرني أو أخبرك؟ فقال: منك أحسن

(۲)

يا رسول الله، فقال النبي : أما قولها لك يا أول فأنت أول من آمن
صلى
بالله، وقولها يا آخر فأنت آخر من يعاينني على مغسلي، وقولها : يا ظاهر
فأنت آخر من يظهر على مخزون سري، وقولها : يا باطن فأنت المستبطن
لعلمي، وأما العليم بكل شيء فما أنزل الله تعالى علما" من الحلال
والحرام والفرائض والأحكام والتنزيل والتأويل والناسخ والمنسوخ
والمحكم والمتشابه والمشكل إلا وأنت به عليم، فلولا أن تقول فيك
طائفة من أمتي ما قالت النصارى في عيسى لقلت فيك مقالا لا تمر بملا
إلا أخذوا التراب من تحت قدميك يستشفون به، قال جابر: فلما فرغ
عمار من حديثه أقبل سلمان، فقال عمار : وهذا سلمان كان معنا، فحدثني

(٤)

سلمان كما حدثني عمار ) .
يقول مصنف هذا الكتاب: روى صاحب عيون المعجزات وشاذان
بن جبرائيل في مناقبه حديثا يقرب من هذا معنى وذكرا فيه (إن المنافقين
لما سمعوا هذه الأوصاف من الشمس أتوا رسول الله ﷺ وقالوا : أنت
صلى الله عليه وآله

(١) لم ترد في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .

(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (أقر).

(۳) لم ترد في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.

(٤) بحار الأنوار ج ٤١ ص ١٨١ ، مدينة المعاجزج ١ ص ٢١٦ ، تأويل الآيات ج ٢ ص ٦٥٥ .

التالي صفحة 32 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...