خذ جملك واعقره في موضع قتلت الحية، وامض ولا بأس عليك).
أقول: ورواه أسعد بن إبراهيم الأردبيلي من العامة في كتابه الأربعين، عن
أستاذه دحية بن خليفة الكلبي بسنده عن جعفر بن محمد، عن آبائه ،
بمغايرة بعض الألفاظ دون المعنى، وهو الحديث الحادي والعشرون منه.
أمير المومنين السلام يتحدث عن انتحاس النجوم والأبراج
الحادي والتسعون وفيه قال: ومن ذلك قوله للدهقان الفارسي،
وقد حذره من الركوب والمسير إلى الخوارج فقال له: (اعلم أن طوالع
النجوم قد انتحست فسعد أصحاب النحوس، ونحس أصحاب
السعود، وقد بدا المريخ يقطع في برج الثور، وقد اختلف في برجك
كوكبان، وليس الحرب لك بمكان، فقال له : أنت الذي تسير الجاريات
وتقضي علي بالحادثات، وتنقلها مع الدقائق والساعات، فما السراري
وما الدراري" ؟ وما قدر شعار المدبرات ؟ فقال : سأنظر في الأسطرلاب
وأخبرك، فقال له : أعالم أنت بما تم البارحة في وجه الميزان؟ وأي نجم
اختلف برج السرطان؟ وأي آفة دخلت على الزبرقاق؟ فقال: لا أعلم،
فقال: أعالم أنت إن الملك البارحة انتقل إلى بيت في الصين، وانقلب
برج ماچين، وغارت بحيرة ساوة وفاضت بحيرة سماوة، وقطعت
(۱)
باب الصخرة من سقلبه ، ونكس ملك الروم بالروم وولي أخوه
(۱) مدينة المعاجز ج ٢ ص ٤٠ ، بحار الأنوارج ۳۹ ص ۱۷۲
(۲) في نسختنا من كتاب مدينة المعاجز (الزراري) .