صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 286 من 460

[صفحة 286]

مكانه، وسقطت شرفات الذهب من قسطنطينية الكبرى، وهبط سور

(۲)

سرنديب "، وفقد ديان اليهود، وهاج النمل بوادي النمل، وسعد
سبعون ألف عالم، وولد في كل عالم سبعون ألفا، والليل يموت مثلهم؟
فقال: لا أعلم، فقال: أعالم أنت بالشهب الخرس الأنجم، والشمس
ذوات الذوائب التي تطلع مع الأنوار وتغيب مع الأسحار؟ فقال: لا
أعلم، فقال: أعالم أنت بطلوع النجمين اللذين ما طلعا إلا عن مكيدة،
ولا غربا إلا عن مصيبة، وأنهما طلعا وغربا، فقتل قابيل هابيل، ولا
يظهران إلا لخراب الدنيا ؟ فقال : لا أعلم، فقال: إذا كان طرق السماء
لا تعلمها، فإني أسألك عن قريب، أخبرني ما تحت حافر فرسي الأيمن
والأيسر من المنافع والمضار ، فقال : إني في علم الأرض أقصر مني في علم
السماء، فأمر أن يحفر تحت الحافر الأيمن، فخرج كنز من ذهب، ثم أمر
أن يحفر تحت الحافر الأيسر، فخرج أفعى فتعلق في عنق الحكيم فصاح :
يا مولاي الأمان الأمان، فقال لا الأمان بالإيمان، فقال: لأطيلن لك
الركوع والسجود، فقال: سمعت خيرا فقل خيرا، اسجد لله واضرع بي
إليه، ثم قال : يا سرسفيل " نحن نجوم القطب وأعلام الفلك، وإن هذا

(٤)

العلم لا يعلمه إلا نحن، وبيت في الهند.
أمير المؤمنين السلام هو الرجل الذي نزلت فيه سورة الزلزلة

(۱) في نسختنا منكتاب مدينة المعاجز (سفينته) .

(۲) في نسختنا من كتاب مدينة المعاجز (سرانديل) .

(۳) في نسختنا من كتاب مدينة المعاجز (سمر سقيل) .

(٤) مدينة المعاجز ج ۲ ص ٤٨ ، بحار الأنوار ج ٤١ ص ٣٣٦

التالي صفحة 286 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...