جعفر بن سهل الصيقل، عن محمد بن إسماعيل الدارمي، عمن حدثه
عن محمد بن جعفر الهرمزاني، عن أبان بن تغلب قال: قلت لأبي عبد
الله السلام : (یا ابن رسول الله لم سميت الزهراء على زهراء ؟ فقال: لأنها
(۱)
تزهر لأمير المؤمنين السلام في النهار ثلاث مرات بالنور، كان يزهر نور
وجهها صلاة الغداة والناس في فرشهم، فيدخل بياض ذلك النور إلى
حجراتهم بالمدينة، فتبيض حيطانهم فيعجبون من ذلك، فيأتون النبي
فيسألونه عما رأوا فيرسلهم إلى منزل فاطمة لا فيأتون منزلها،
(۲)
فيرونها قاعدة في محرابها تصلي والنور يسطع من محرابها من وجهها"،
فيعلمون أن الذي رأوه كان من نور فاطمة، فإذا نصف النهار وترتبت
للصلاة زهر وجهها عل الا بالصفرة، فتدخل الصفرة حجرات الناس؛
فتصفر ثيابهم وألوانهم، فيأتون النبي الله فيسألونه عما رأوا فيرسلهم
إلى منزل فاطمة على السلام، فيرونها قائمة في محرابها وقد زهر نور وجهها على السلام
(٤)
فإذا كان آخر النهار وغربت الشمس احمر وجه فاطمة على اللا ، فأشرق
(٥)
وجهها بالحمرة فرحا وشكرا الله عز وجل ، فكان يدخل حمرة وجهها
صلى الله عليه وآله
حجرات القوم وتحمر حيطانهم فيعجبون من ذلك، ويأتون النبي
وآله وَسَلام
ويسألونه عن ذلك، فيرسلهم إلى منزل فاطمة، فيرونها جالسة تسبح
الله وتمجده، ونور وجهها يزهر بالحمرة، فيعلمون أن الذي رأوا كان
(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( يظهر) .
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (قائمة) .
(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( وجهتها ) ..
(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( بالصفرة فيعلمون أن الذي رأوا كان من نور وجهها) .
(٥) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (تعالى)