صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 308 من 460

[صفحة 308]

من نور وجه فاطمة على الله، فلم يزل ذلك النور في وجهها حتى ولد
الحسين السلام ، فهو يتقلب في وجوهنا إلى يوم القيامة في الأئمة منا أهل

(۱)

البيت إمام بعد إمام).
رواية أخرى من كتاب المناقب في سبب تسميتها على السلام
أقول: وروى الشيخ الجليل ابن شهر آشوب في المناقب، عن أبي
هاشم العسكري: (سألت صاحب العسكر السلام: لم سميت
فاطمة
الزهراء؟ فقال: كان وجهها يزهر لأمير المؤمنين من أول النهار
كالشمس الضاحية، وعند الزوال كالقمر المنير، وعند الغروب غروب
الشمس كالكوكب الدري)".
أكرم ملائكة الله تعين الزهراء على السلام
الرابع عن ثاقب المناقب، عن زاذان عن سلمان قال: (أتيت ذات
يوم منزل فاطمة على اللام ، فوجدتها نائمة قد تغطت بالعباءة ، ونظرت إلى
قدر منصوبة بين يديها تغلي بغير نار، فانصرفت مبادراً إلى رسول الله

(۳)

صلى الله عليه وآله
فلما بصر " بي ضحك، ثم قال : يا أبا عبدالله أعجبك ما رأيت من
وآله وسلملام
حال ابنتي فاطمة ؟ قلت : نعم يا رسول الله، فقال : أتعجب من
صلى وآله
أمر الله، إن الله تبارك وتعالى علم ضعف ابنتي فاطمة فأيدها بمن يعينها

(۱) بحار الأنوار ج ٤٣ ص ١١ - علل الشرائع ج ۱ ص ۱۸۰

(٢) المناقب ج ۳ ص ۳۳۰

(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (أبصر ) .

التالي صفحة 308 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...