صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 320 من 460

[صفحة 320]

في أرضي، ومعادن لعلمي، ودعاة إلى ديني بهم أحتج على خلقي بعد

(۱)

النبيين والمرسلين).
هكذا ينبغي أن يكون عقد الخلافة الإلهية التي هي أخت النبوة
وعصمة المروة خاطبه سيد الوصيين، ومخطوبته سيدة نساء العالمين،
ووليه خاتم النبيين، وعاقده الرب الجليل، وترجمانه جبرئيل، وخطيبه
راحيل، وشهوده الملأ الأعلى، ونحلته جنة المأوى، ونثاره الياقوت
والمرجان، وناثره خازن الجنان، ومجمعه البيت المعمور، وخدامه
الملائكة والحور. فانظر أيها الظريف ماذا ينبغي أن يكون مولود مثل
هذا العقد المنيف، وهل يكون إلا كما قال الملك المنان في سورة الرحمن
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ * بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ إلى قوله يَخْرُجُ مِنْهُمَا
اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانَ * فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ " .
أولئك آبائي فجئني بمثلهم
إذا جمعتنا يا جرير المجامع
أهل البيت الله يرغبون عن الدنيا فيرزقهم الخالق من لدنه
السابع عشر سعد السعود لابن طاووس له عن تفسير محمد
بن العباس بن مروان قال: حدثنا محمد بن القاسم بن عبد بن سالم

(1)

البخاري قال: حدثنا جعفر بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن علي

(1) الأمالي للصدوق ٥٦٠

(1) الرحمن ١٩ إلى ٢٣ .

التالي صفحة 320 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...