صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 340 من 460

[صفحة 340]

من أصحابه ما وقع ، وألجأه ذلك إلى مصالحة معاوية فصالحه ، واشتد
ذلك على خواص أصحابه، وكنت أحدهم ، وجئت فعذلته ، فقال : يا
جابر لا تعذلني، وصدق رسول الله الله في قوله إن ابني هذا سيد ، وإن
التحمليته

(۱)

الله تعالى يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ، فكأنه لم يشف
ذلك صدري، فقلت : لعل هذا شيء يكون بعد ، وليس هذا هو الصلح
مع معاوية ، فإن هذا هلاك المؤمنين وإذلالهم ، فوضع يده على صدري
وقال: شككت ؟ وقلت: كذا . قال : أتحب أن استشهد رسول الله [الآن]

(۲)

(۳)

(٤)

حتى تسمع منه ؟ فعجبت من قوله [ إذ سمعت هذه ] وإذا بالأرض
من تحت أرجلنا قد انشقت وإذا رسول الله ﷺ وعلي وجعفر وحمزة ة على السلام
صلى الله عليه وآله
وقد خرجوا منها فوثبت فزعا مذعورا ، فقال الحسن السلام : يا رسول الله

(٥)

هذا جابر قد عذلني بما عملت ، فقال النبي [لي] : يا جابر إنك لا
صلى الله عليه وآله
تكون مؤمنا حتى تكون لأئمتك مسلما، ولا تكن [عليهم] برأيك معترضا
، سلم لابني الحسن ما فعل ، فإن الحق فيه ، فإنه دفع عن خيار المسلمين

(۷)

الاصطلام بما فعل ، وما كان فعله إلا عن أمر الله تعالى وأمري. فقلت
: قد سلمت يا رسول الله ، ثم ارتفع في الهواء هو وحمزة وجعفر وعلي فما

(۱)

زلت أنظر إليه [ حتى ]" انفتح باب في السماء ودخلوها، ثم باب [ السماء ]

(۱) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( إن ابني هذا يصلح الله به).

(۲) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.

(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( فتعجبت)

( ٤ ) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(٥-٦) لم ترد هاتان الكلمتان في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب

(۷) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (وما كائن فعله)

التالي صفحة 340 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...