صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثالث 3 · صفحة 37 من 460

[صفحة 37]

ما من أحد كفر بوصي رسول الله صلوات الله عليهما إلا وعذب بالنار
السابع: تأويل الآيات قال : روي بحذف الإسناد عن جابر بن
عبدالله (قال: رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لام وهو
خارج من الكوفة، فتبعته من ورائه حتى صار[إذا]" إلى جبانة اليهود
ووقف في وسطها ونادى يا يهود [يا يهود"، فأجابوه من جوف
القبور: لبيك لبيك مطلاع"، يعنون بذلك يا سيدنا، فقال: كيف
ترون العذاب ؟ فقالوا : بعصياننا لك كهارون، فنحن ومن عصاك
في العذاب إلى يوم القيامة، ثم صاح صيحة كادت السماوات ينقلبن،
فوقعت مغشيا على وجهي من هول ما رأيت، فلما أفقت رأيت أمير
المؤمنين السلام على سرير من ياقوتة حمراء على رأسه إكليل من الجوهر،
وعليه حلل خضر وصفر ووجهه كدائرة القمر ، فقلت : يا سيدي هذا
ملك عظيم، قال : نعم يا جابر إن ملكنا أعظم من ملك سليمان بن
داود، وسلطاننا أعظم من سلطانه، ثم رجع ودخلنا الكوفة ودخلت
خلفه إلى المسجد، فجعل يخطو خطوات وهو يقول: لا والله لا فعلت
لا والله لا كان ذلك أبدا فقلت: يا مولاي لمن تكلم ولمن تخاطب وليس
أرى أحدا، فقال: يا جابر كشف لي عن برهوت، فرأيت شينبويه وحبتر
وهما يعذبان في جوف تابوت في برهوت فنادياني: يا أبا الحسن يا أمير
المؤمنين ردنا إلى الدنيا نقر بفضلك ونقر بالولاية لك، فقلت : لا والله
لا فعلت لا والله لا كان ذلك أبدا، ثم قرأ هذه الآية ولو ردوا لعادوا
(۲-۱) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .

(۳) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (مطاع).

التالي صفحة 37 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...