والله إنها لحجتي عليهم غدا عند الله ، فإن الله يعلم أني لست بساحر ولا
كاهن، ولا يعرف هذا لي ولا لآبائي، ولكنه علم الله وعلم رسوله أنهاه
إلى رسوله وأنهاه رسوله إلي [ وأنهيته إليكم"، فإذا رددتم علي رددتم
فعل الله، حتى إذا صار إلى مسجد الكوفة دعا بدعوات يسمعان،
فإذا حصى المسجد در وياقوت، فقال لهما : ماذا تريان؟ قالا: هذا در
وياقوت، فقال : صدقتها، لو أقسمت على ربي فيما هو أعظم من هذا
لأبر قسمي، فرجع أحدهما كافرا وأما الآخر فثبت، فقال : إن
أخذت [ منه شيئا ندمت، وإن تركت ندمت، فلم يدعه حرصه حتى
(۳)
أخذ درة فصرها في كمه حتى إذا أصبح نظر إليها فإذا هي درة بيضاء لم
ينظر الناس إلى مثلها قط، فقال : يا أمير المؤمنين إني أخذت من ذلك الدر
واحدة وهي معي ، قال : وما دعاك إلى ذلك؟ قال: أحببت أن أعلم أحق
هو أم باطل، قال: إنك إن رددتها إلى موضعها الذي أخذتها منه عوضك
(٤)
الله منها الجنة، وإن أنت لم تردها عوضك الله منها النار، فقام الرجل
(٥)
فردها إلى موضعها الذي أخذها منه فحولها الله حصاة كما كانت، قال
بعض الناس: كان هذا ميثم التمار، وقال بعضهم: عمرو بن الحمق).
أقول: وفي الخرائج بحذف الإسناد عن أبي جعفر ا مثله بأدنى
مغايرة في الألفاظ.
(١) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (على).
(۳) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(٤ - ٥) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( عنها).
(٦) منتخب البصائر ١١٧ ، مدينة المعاجز ج ۱ ص ٥١٠ ، بحار الأنوار ج ٤١ ص ٢٦٠ .
(۷) الخرائج والجرائح ج ٢ ص ٨٦٢.